حسينية الإرشادحسينية تأسست في العاصمة الإيرانية طهران من قبل رجل الدين الشيعي مرتضى مطهري، والمفكر الإيراني د. علي شريعتي وآخرين في سنة 1969م، وبرزت كتيار ديني معارض لنظام الشاهويتحدث شريعتي عن هذه الحسينية في كتابه"التشيع العلوي والتشيع الصفوي"، فيقول:"من المعلوم أن حسينية الإرشاد تبنّت منذ بداية تأسيسها (الإسلام الحسيني) وحملت لواء الدفاع عن العترة والإمامة، والتأشير على الانحرافات التي طرأت على المسيرة بعد غصب الخلافة، وخصصت حوالي 200 برنامج من مجموع برامجها ومؤتمراتها وندواتها الدينية والعلمية والتاريخية البالغة زهاء ثلاثمائة وسبعين، للحديث بشكل مباشر عن أهل البيت والدفاع عنهم، أما أنا فتشهد جميع آثاري المطبوعة والمسموعة، والتي هي الآن في متناول الجميع، بأنها كانت تدور في الغالب على محورٍ واحدٍ هو الدفاع عن هذا المذهب".
حكم آل داود تذكر روايات الشيعة أن المهدي المنتظر عندما يعود فإنه يحكم بغير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، ومن جملة ما يحكم به المهدي: شريعة داود عليه السلام، وقد بوّب الكليني، الملقب عند الشيعة بثقة الإسلام، لهذه العقيدة بابا خاصا في كتابه"الكافي"بعنوان:"باب في الأئمة عليهم السلام أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود وآل داود ولا يسألون البينة".
"الحكومة الإسلامية"كتاب ألّفه المرجع الشيعي روح الله الخميني وضمّنه تصوراته لشكل الحكومة في ظل غيبة المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية. والكتاب يشكل نظرية سياسية تعالج موضوع"الغيبة"، والفكر الشيعي الذي كان سائدا، والمستند على نصوص شيعية تحرم إقامة الدولة أو الجهاد في ظل غياب المهدي، إذ يرى الخميني أن الشيعة لا يجوز أن يظلوا في مرحلة انتظار، بل على فقهائهم أخذ زمام المبادرة والعمل على إقامة الدولة.