حيّ على خير العمل عبارة يضيفها الشيعة مرتين على الأذان بعد قول المؤذن"حي على الفلاح". وقد زعم الشيعة أن هذه العبارة كانت موجودة في الأذان والإقامة على زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، هو الذي حذفها رغبة منه في إعلام الناس بأن خير العمل إنما هو الجهاد في سبيل الله، لأن عصره كان عصر فتوحات، ولأن الناس لو عرفوا أن الصلاة خير العمل لأقبلوا عليها، وتركوا الجهاد. وزعم الشيعة أيضا أن عمر قدّم المصلحة على التعبد بما جاء به الشرع، وقد تبعه في ذلك من تأخر عنه من المسلمين.
ويبين الدكتور علي السالوس في كتابه"مع الإثنى عشرية في الأصول والفروع"أن روايات الشيعة بهذا الخصوص تعارضها الأحاديث الصحيحة في كتب السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم،"فليس في شيء منها ما يدل على ثبوت حي على خير العمل، وليس فيها أن عمر رضوان الله عليه أو غيره هو الذي أسقط ذلك".