فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 212

وبعد موته، تولى الحكم ولده أبو سعيد وهو حينها فتى صغير، لكنه ما لبث أن ترك التشيع وعاد إلى السنة، يقول ابن كثير:"ولعب كثير من الناس به في أول دولته، ثم عدل إلى العدل وإقامة السنة، فأمر بإقامة الخطبة بالترضي عن الشيخين أولا ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم، ففرح الناس بذلك، وسكنت بذلك الفتن والشرور والقتال".

عند الشيعة هو الشخص الذي يسلّم الراية إلى المهدي المنتظر عند ظهوره، ويكون حينها صاحب أعلى منصب عند أهل إيران (خراسان) . وفي كتاب"أحمدي نجاد والثورة العالمية المقبلة"لفارس فقيه (سنة 2006م) ، وهو من أحدث الكتب الشيعية التي تحدثت عن قرب ظهور المهدي، يرى المؤلف انطباق مواصفات الخراساني على مرشد الثورة الإيرانية الحالي علي خامنئي، ومنها أنه من آل البيت، ومن خراسان، وصبيح الوجه، وفي خدّه الأيمن خال (شامة) ، وفي يده اليمنى ضعفٌ إثر تعرضه لمحاولة اغتيال، إضافة إلى أنه صاحب أعلى منصب في إيران.

الخشبيةمن الأسماء التي أُطلقت على الشيعة الإثنى عشرية، ويبين شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه"منهاج السنة النبوية"أنهم لُقبوا بذلك"لقولهم: إنا لا نقاتل بالسيف إلاّ مع إمام معصوم، فقاتلوا بالخشب".

الخطابيةفرقة شيعية منقرضة من الغلاة، تنتسب إلى أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الأسدي. ويذكر الإمام عبد القاهر البغدادي في كتابه"الفرق بين الفرق"عن الخطابية أنهم"يقولون إن الإمامة كانت في أولاد علي، إلى أن انتهت إلى جعفر الصادق، ويزعمون أن الأئمة كانوا آلهة، وكان أبو الخطاب يزعم أولًا أن الأئمة أنبياء، ثم زعم أنهم آلهة، وأن أولاد الحسن والحسين كانوا أبناء الله وأحباءه. وكان يقول إن جعفرا إله، فلما بلغ ذلك جعفرا لعنه وطرده. وكان أبو الخطاب يدّعي بعد ذلك الإلهية لنفسه، وزعم أتباعه أن جعفرا إله، غير أن أبا الخطاب أفضل منه وأفضل من علي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت