فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 212

ومما قاله الخطابية أيضا:"ينبغي أن يكون في كُلّ وقت إمام ناطق، وآخر ساكت،.. وإنّ عليًا كان في وقت النبي صامتًا، وكان النبي صلى الله عليه وسلّم ناطقًا، ثمّ صار علي بعده ناطقًا. وهكذا يقولون في الأئمة، إلى أن انتهى الأمر إلى جعفر، وكان أبو الخطاب في وقته إماما صامتا، وصار بعده ناطقا".

وبعد مقتل أبي الخطاب، افترق اتباعه إلى خمس فرق، كلهم يزعمون أن الأئمة آلهة، وأنهم يعلمون الغيب وما هو كائن قبل أن يكون.

خطة سريّة أعدّها مجلس شورى الثورة الثقافية الإيرانية ووجّهها إلى المحافظين في الولايات الإيرانية، وقد استطاعت رابطة أهل السنة في إيران (مكتب لندن) الحصول على هذه الوثيقة الهامة، وقام الدكتور عبد الرحيم البلوشي بترجمتها إلى اللغة العربية.

وهذه الخطة موجهة إلى المناطق السنيّة في إيران، وإلى دول الجوار، وبشكل خاص: العراق، ودول الخليج العربي (السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعُمان) إضافة إلى أفغانستان وباكستان وتركيا. وتهدف الخطة، المشتملة على خمس مراحل، مدة كل منها عشر سنوات، إلى تصدير الثورة الإيرانية، لكن بأساليب أقل حدّة عمّا اتبعه مرشد الثورة السابق، روح الله الخميني، للوصول إلى الهدف ذاته وهو السيطرة على المنطقة وتشييعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت