فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 212

ويمكن الإطلاع على بعض تطبيقاتها الواقعية في دراسة"أضواء على الخطة السرية، دراسة في الأسلوب الجديد لتصدير الثورة الإيرانية"لأسامة شحادة في كتابه المشكلة الشيعية، وفي كتابه"الخطة الخمسينية وإسقاطاتها في مملكة البحرين"يرى الدكتور هادف الشمري أن الذي جعل إيران تغيّر تكتيكها، وتتحول من تصدير الثورة بالقوة إلى أسلوب الثورة الثقافية هو المقاطعة الغربية لها، فرأت أن سياسات تصدير الثورة لم تعد ذات جدوى، بل ضررها عليها أكبر، فنشأ الاتجاه الأقل تطرفًا والداعي إلى الحوار والتهدئة والذي نشأ منه بروز تيار الرئيس السابق محمد خاتمي، خاصة بعد تولي إيران رئاسة المؤتمر الإسلامي"."

ونصّت الخطة على أن تصدير الثورة واجب خطير، وعلى رأس الأولويات، وأن حكومة إيران حكومة مذهبية، تأخذ على عاتقها نشر التشيع، ودعت الخطة الشيعةَ المقيمين خارج إيران إلى السعي لامتلاك السلاح والقوة، وشراء الأراضي والبيوت والشقق، وإيجاد العمل ومتطلبات الحياة وإمكانياتها لأبناء مذهبهم، كما دعتهم إلى اختراق أجهزة الدولة المدنية والعسكرية على حدًّ سواء، وإلى زيادة الإنجاب، وإلى الاهتمام بالإعلام والتعليم، ومحاولة السيطرة على الاقتصاد في الدول التي يقيمون بها، وإلى السعي لتوتير العلاقة بين الحكومات السنيّة وعلماء أهل السنة، كي يقوم الشيعة بملء الفراغ.

وقد توسع الشيعة فيما يجب أن يؤدوا فيه خُمس مالهم (20%) ، حتى جعلوه فيما يفضل عن مؤونة السنة من أرباح التجارات، ومن سائر التكسبات من الصناعات والزراعات، والإيجارات، حتى الخياطة والكتابة والنجارة والصيد.. بل ويجب أداء الخمس في الهدية والهبة والجائزة والمال الموصى به.

ومن المعلوم أن يوم الفرقان هو يوم معركة بدر التي التقى فيها جمع المؤمنين بجمع الكافرين، فالخمس هنا هو خمس الغنائم، أي الأموال المغنومة من الكفار المحاربين، وليس أموال المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت