للنبي صلى الله عليه وسلم، وسهم لإمام الشيعة، ويقولون إن هذه الأسهم الثلاثة هي الآن من نصيب إمامهم الثاني عشر، وهو المهدي المنتظر، أما الأسهم الثلاثة الأخرى فهي من نصيب الأيتام والمساكين وأبناء السبيل بشرط الإيمان (بحسب المفهوم الشيعي للإيمان الذي يقصرونه على أنفسهم دون سواهم) .
وبسبب اعتقاد الشيعة بغيبة إمامهم الثاني عشر منذ ما يقرب من 1200 سنة، فقد اختلفوا اختلافا كبيرا في شأن توزيع سهم الإمام أو أسهمه، ومن أقوالهم في ذلك:
1-عدم وجوب دفعه فترة الغيبة.
2-دفنه في الأرض لاعتقادهم بأنها ستخرج كنوزها للمهدي المنتظر عند ظهوره.
3-إيداعه والوصية به عند الموت.
4-وقالوا أيضا: النصف من الخمس الذي للإمام أمره في زمن الغيبة راجع إلى نائبه، أي إلى الفقيه الشيعي الموصوف عنده بالمجتهد الجامع للشرائط، فلا بد من إيصاله إليه أو الدفع إلى المستحقين بإذنه.
الخميس
خميني رهبر
وفي كتابه"أصول مذهب الشيعة"لا يستبعد الدكتور ناصر القفاري قيام الخميني بذلك، فمؤلفاته تشهد بانتقاصِه من الأنبياء عليهم السلام، ووضعهم في منزلة أدنى من منزلة أئمة الشيعة وفقهائهم، ومنه هو شخصيًا. ومن ذلك قوله في كتابه"الحكومة الإسلامية":"إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل..".