ولم يعترف الدستور الإيراني بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فضلا عن أن يجعلها من مصادر التشريع، فقد جاء فيه:"يقوم نظام الجمهورية الإسلامية على أساس الاجتهاد المستمر من قبل الفقهاء جامعي الشرائط على أساس الكتاب وسنة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين".
ويكشف الباحث الشيعي أحمد الكاتب في كتابيه"تطور الفكر السياسي الشيعي"و"الشيرازي"أن الخميني في البداية لم يكن يمتلك صورة دستورية واضحة ومفصلة عن الحكومة، فأوكل إلى مجلس من الخبراء أن يعد دستورًا للبلاد استنادا إلى تصورات المرجع الشيعي محمد باقر الصدر، والمسودة التي صاغها للدستور، وقام ذلك المجلس بعد دراسة وبحث لمدة أشهر، بوضع دستور جديد يقوم على نظرية ولاية الفقيه، ويشابه دستور 1906، ولكنه يستبدل الملك برئيس للجمهورية ينتخب من الشعب، ويعطي للمرجع الأعلى الفقيه منصب (الإمام: الولي الفقيه) كأعلى سلطة دستورية في البلاد، ويحتم على رئيس الجمهورية أن يأخذ تزكية وموافقة من الإمام، وإلاّ فلن يصبح شرعيا، ولن يستطيع ممارسة مهامه.
دعاء الجوشن الصغير
دعاء يقول الشيعة عنه بأنه رفيع الشّأن عظيم المنزلة وأن إمامهم السابع موسى الكاظم دعا به عندما همّ الخليفة العبّاسي الهادي بقتله فرأى (أي الكاظم) النّبي صلى الله عليه وسلم في المنام فأخبره بأنّ الله تعالى سيقضي على عدوّه.
يبدأ الشيعة الدعاء بالقول:"إلهي كم مِنْ عَدُو انْتَضى عَلَيَّ سَيفَ عَداوَتِهِ وَشَحَذَ لي ظُبَةَ مُدْيَتِهِ،.."ويختمونه بـ:"اَللّهُمَّ اِنّى أدْرَأُ بِكَ في نَحْرِ فلان بن فلان واَعُوُذ بِكَ مِنْ شَرِّهِ فَاكْفِنيهِ بِما كَفَيْتَ بِهِ أنبياءئكَ وأوْلِياءئكَ مِنْ خلقِكَ وَصالِحي عِبادِك منْ فراعِنَةِ خَلْقِك وطُغاةِ عُداتِكَ وَشَرِّ جَميعِ خَلْقِكَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحمَ الرّاحمينَ إنَّك على كُلِّ شيء قَدير وحسْبُنا الله ونِعْم الوَكيل".
دعاء الجوشن الكبير