دُعاء طويل من الأدعية المشهورة لدى الشيعة، وهم يحرصون على قراءته في كل ليلة جمعة وفي ليلة النصف من شهر شعبان، و أسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء وَبِقُوَّتِكَ الَّتي قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْء،.."، ويختمونه بالقول:"يا سابِغَ النِّعَمِ، يا دافعَ النِّقَمِ، يا نُورَ الْمُسْتَوْحِشينَ فِي الظُّلَمِ، يا عالِمًا لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وافْعَلْ بي ما أنْتَ أهْلُهُ، وصلِّ اللهُ على رَسُولِهِ وَالأَئِمَّةِ الميامين مِنْ آلِه، وسلّم تَسْليمًا كثيرًا"."
دولة الباطل/ دولة الظالمين
وصفان يطلقهما الشيعة على دار الإسلام، أو ديار المسلمين التي لا يكون للشيعة فيها سلطة ونفوذ، وقد أوجبوا فيها العمل بالتقية إلى أن يخرج إمامهم المنتظر، ففي بحار الأنوار للمجلسي، وفي غيره، قالوا:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتكلم في دولة الباطل إلا بالتقية"، وفي بحار الأنوار أيضا قالوا:"التقية فريضة واجبة علينا في دولة الظالمين، فمن تركها فقد خالف دين الإمامية وفارقه".
الديلم
من الشعوب الإيرانية التي عاشت في شمال الهضبة الإيرانية، وقد قامت في بلاد الديلم دول شيعية كالبويهيين، أو منتسبة لأهل البيت كالزيدية، فصارت الكلمتان (الديلم والشيعة) وكأنهما مترادفتان. ويشير العلامة ابن خلدون في مقدمته إلى بعض هذه الدول، فيقول:"وبقي أمر الزيدية بعد ذلك غير منتظم. وكان منهم الداعي الذي ملك طبرستان، وهو الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن علي بن الحسين السبط، وأخوه محمد بن زيد. ثم قام بهذه الدعوة في الديلم: الناصر الأطروش منهم، وأسلموا على يديه، وهو الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر، وعمر أخو زيد بن علي، فكانت لبنيه بطبرستان دولة، وتوصل الديلم من نسبهم إلى الملك والاستبداد على الخلفاء ببغداد كما نذكر في أخبارهم".
دين الإمامية