فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 212

من الأسماء التي أطلقها الشيعة على مذهبهم، ما يوحي بأنهم يعتبرونه دينا قائما بذاته وليس مذهبا كسائر المذاهب الإسلامية، فقد قال شيخهم المجلسي (ت 1110هـ) :"ومما عدّ من ضروريات دين الإمامية استحلال المتعة، وحج التمتع، والبراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية".

ويعلّق د. ناصر القفاري في كتابه"أصول مذهب الشيعة"على كلام المجلسي السابق، فيقول:"انظر كيف يستخدم كلمة (دين) وكأنه يلوح بأن ما عليه الإمامية دين مستقل بذاته، منفصل عن دين الإسلام".

كما استُعمل هذا التعبير قبل المجلسي بقرون عديدة، من قِبل شيخ الشيعة ابن بابويه القمي، الملقب عندهم بالصدوق (ت 381هـ) ، والذي ألف كتابا بعنوان:"الاعتقادات في دين الإمامية".

ديوان الشيعة

كتاب يزعم الشيعة أنه عند أئمتهم، ومسجل فيه أسماؤهم وأسماء آبائهم، وأن الشيعة كانوا يذهبون إلى الأئمة ليقفوا على أسمائهم في هذا الديوان، لأن وجود الاسم فيه هو برهان النجاة. ويطلق الشيعة أيضا على هذا الديوان اسم: الناموس أو السمط، ويقول د. ناصر القفاري في كتابه"أصول مذهب الشيعة":"ومن ليس له اسم في هذا الديوان فليس عندهم من أهل الإسلام، لأن إمامهم قال: (إن شيعتنا مكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم.. ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم) وأحيانا يقولون في رواياتهم بأنهم ورثوا ذلك من الرسول صلى الله عليه وسلم، لأنه دُفع إليه - حينما أسري به - صحيفتان: صحيفة فيها أصحاب اليمين، وأخرى فيها أصحاب الشمال، وفيها أسماء أهل الجنة، وأسماء أهل النار. وقد دفعهما الرسول صلى الله عليه وسلم - كما يزعمون - إلى عليٍّ، وتوارثها الأئمة من علي، وهما اليوم عند منتظرهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت