فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 212

وقالت الشيخية بأن الركن الرابع هو: محمد كريم خان قاجار، أحد أركان العائلة الحاكمة القاجارية، وتلميذ كاظم الرشتي. كما قالت أيضا بضرورة نطق واحد من الفقهاء في كل عصر هو الشيخ أو الركن الرابع، وعدم جواز قيام كل الفقهاء بالنطق معا.. كما لا يجوز للأئمة المعصومين النطق جميعا في وقت واحد، وضرورة قيام واحد منهم بالنطق والتصدي للإمامة.

ويقول الكاتب:"ويبدو أن هذه النظرية المتأثرة بالحركة الإخبارية، كانت تحاول تطوير نظرية (النيابة العامة) التي أخذ يمارسها كل فقيه أو متفقه حسبما يشاء، ومن دون تنسيق مع بقية الفقهاء، وأنها كانت تحاول حصر الجانب السياسي في شخص واحد وتحريم القيادة إلاّ له".

رمع:

مقلوب كلمة"عمر"، وهو اسم يطلقه الشيعة على الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كما أطلقوا على أبي بكر الصديق رضي الله عنه، اسم"الفصيل"وعلى الخليفة الثالث، عثمان بن عفان، رضي الله عنه، اسم"نعثل".

ويتحدث الدكتور ناصر القفاري في كتابه"أصول مذهب الشيعة"عن منهج الشيعة في إطلاق هذه الألقاب على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول:"إن ما كتبه شيوخ الشيعة في ظل الدولة الصفوية كان فيه من التكفير لأفضل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، صريحًا ومكشوفًا، وما كتبه أوائل الشيعة في عصر الكليني وما بعده كان بلغة الرمز والإشارة، وقد كشف أقنعة هذه الرموز شيوخ الشيعة المتأخرون حينما ارتفعت التقية إلى حد ما وظهرت الإثنا عشرية على حقيقتها. فمن مصطلحاتهم الخاصة: تسمية الشيخين بالفصيل ورمع، وذلك لأنهم لا يجرؤون على التصريح بالاسم في إبان قوة دولة الإسلام".

رواة المذهب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت