فهرس الكتاب
لقب أُطلِق على محمد بن علي بن النعمان الأحول، والطاق: نسبة إلى سوق طاق المحامل بمدينة الكوفة التي كان يجلس فيها للصرف. ويبين الإمام عبد القاهر البغدادي في كتابه"الفرق بين الفرق"شيئا من عقيدة شيطان الطاق، فيقول:".. كان في زمان جعفر الصادق، وعاش بعده مدة، وساق الإمامة إلى ابنه موسى، وقطع بموت موسى، وانتظر بعضَ أسباطه، وشارك هشامَ بن سالم الجواليقي في دعواه أن أفعال العباد أجسام، وأن العبد يصح أن يفعل الجسم، وشارك هشام بن الحكم، وزعم أن الله تعالى إنما يعلم الأشياء إذا قدرها وأرادها، ولا يكون قبل تقديره الأشياء عالما بها، وإلاّ ما صح تكليف العباد".
وذكر بعض العلماء والباحثين أن شيطان الطاق هو أول من قال بعصمة الإمام عند الشيعة، وأنه لا يجوز عليه الخطأ والزلل، ولا يلحقه سهو ولا غفلة. كما بيّنوا أن أهل البيت كانوا ينكرون عليه أقواله وعقائده، ومن ذلك أن زيد بن علي، رحمه الله، لمّا علم أن شيطان الطاق يقول أن الإمامة محصورة في أناس مخصوصين من أهل البيت، أنكر عليه محتجا بأنه لم يسمع بهذا من أخيه الباقر، فرد عليه شيطان الطاق قائلًا:"كرِه أن يخبرك فتكفر، فلا يكون له فيك الشفاعة".
وفي مصادر الشيعة أن جعفر الصادق كان يقول في شأنه:"أنتم تتكلمون بكلام إن أنا أقررت به ورضيت به أقمت على الضلالة، وإن برئت منه شقّ عليَّ..".
وشيطان الطاق عند الشيعة من أوثق الرجال، وهم يسمونه: مؤمن الطاق أو صاحب الطاق. وقد اعتبر محسن الأمين في كتابه"أعيان الشيعة"أن أتباع شيطان الطاق ثقات وصحيحو العقيدة، وأنهم إمامية إثنا عشرية.
الشيطان الأكبر:
لقب شاع استعماله بُعيد الثورة الإيرانية سنة 1979م، وقُصد به الولايات المتحدة الأمريكية.