2 ـ النيابة عن المهدي المنتظر: فقديما أفتى فقهاء الصفوية للشاه إسماعيل، أول حكام الدولة الصفوية، بالحكم نيابة عن المهدي المنتظر، وكذلك فعلت الدولة الصفوية المعاصرة، حين تبنت نظرية ولاية الفقيه كنائب عن المهدي.
3 ـ اعتمادهم على استقطاب العملاء لنشر مذهبهم: وقد تجلى اليوم باستغلال إيران للأقليات الشيعية ودعمها بالمال والسلاح لتحقيق أهداف إيران في المنطقة.
4 ـ الإفراط في العنف: وتبني التفجيرات التي لم يسلم منها بيت الله الحرام نفسه، وما يحدث في العراق كشف كل الأقنعة لتجلية هذا الأسلوب الوحشي.
5 ـ التحالف ضد المسلمين: كما تجلى اليوم في الدعم الذي قدمته إيران للولايات المتحدة لغزو أفغانستان والعراق، واستفادت منه إيران استفادة بالغة.
"صعب مستصعب"
وصف الشيعةُ حديثَ أئمتهم بأنه:"صعب مستصعب"، فنسبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"حديث آل محمد صعب مستصعب، لا يؤمن به إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان، فما ورد عليكم من حديث آل محمد صلى الله عليه وآله فلانت له قلوبكم وعرفتموه فاقبلوه، وما اشمأزت منه قلوبكم وأنكرتموه فردّوه إلى الله وإلى الرسول وإلى العالم من آل محمد..". كما نسبوا إلى أبي عبدالله (أي جعفر الصادق) أنه قال:"إن حديثنا صعب مستصعب، لا يحتمله إلا صدور منيرة أو قلوب سليمة أو أخلاق حسنة..".
وقد جاء هذا الوصف كمخرج للشيعة من الروايات المتناقضة الموجودة في كتبهم، والتي ينسبونها للأئمة، أو تلك التي لا يستطيعون إيجاد تفسير لها، وقد ذكر شيخ الشيعة المجلسي في كتابه"بحار الأنوار"116 حديثا تحت"باب إن حديثهم - عليهم السلام - صعب مستصعب، وإن كلامهم ذو وجوه كثيرة، وفضيلة التدبر في أخبارهم - رضي الله عنهم - والتسليم لهم والنهي عن رد أخبارهم".