رواه مسلم
عن عبد الرحمن بن شماسة قال: أتيت عائشة أسألها عن
شيء، فقالت: سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في بيتي هذا: (من ولي من أمر أمتي شيئًا، فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئًا، فرفق بهم فارفق به) .
قال تعالى"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ"
1 -عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «اتّقوا الظّلم؛ فإنّ الظّلم ظلمات يوم القيامة، واتّقوا الشّحّ؛ فإنّ الشّحّ أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلّوا محارمهم» ) * رواه مسلم
2 -*(عن أبي أمامة - رضي اللّه عنه- قال:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يخطب في حجّة الوداع فقال:
«اتّقوا اللّه ربّكم، وصلّوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدّوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنّة ربّكم» )* «3» . [1]
3 -* (عن عديّ بن حاتم - رضي اللّه عنه- قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «اتّقوا النّار ولو بشقّ تمرة» ) * متفق عليه.
4 -* (عن عبد اللّه بن جعفر- رضي اللّه عنهما- قال: أردفني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، ذات يوم فأسرّ إليّ حديثا لا أحدّث به أحدا من النّاس، وكان أحبّ ما استتر به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لحاجته هدفا أو حائش نخل، قال: فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا جمل، فلمّا رأى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حنّ وذرفت عيناه، فأتاه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فمسح ذفراه، فقال: «من ربّ هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟» . فجاء فتى من الأنصار، فقال: لي، يا رسول اللّه. فقال: «أفلا تتّقي اللّه في هذه البهيمة الّتي ملّكك اللّه إيّاها فإنّه شكا إليّ أنّك تجيعه وتدئبه. [2]
(1) الترمذي (616) وقال: هذا حديث حسن صحيح. والحاكم (1/ 9، 389) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
(2) : الهدف ما ارتفع من بناء ونحوه.
حائش نخل: هو النخل الملتف المجتمع لا واحد له من لفظه. راجع اللسان مادة «حوش» .
الحائط: ههنا: البستان من النخيل إذا كان عليه حائط وهو الجدار وجمعه حوائط. اللسان «حوط» .
ذفراه: ذفرى البعير- بكسر الذال الموضع الذي يعرق من قفاه أو العظم الشاخص خلف الأذن. «القاموس: ذفر» .
تدئبه: تتعبه وتشقيه.
رواه أبو داود (2549)