الصفحة 5 من 36

(إِلاَّ مَن تَابَ وَآمنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُلئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سِّيئَاتِهِم حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا) .

)أَمَّا من تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَن يَكونَ من المُفلِحِينَ).

(حم تَنزِيلُ الكِتَابِ مِنَ اللهِ العَزِيزِ العَلِيم غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوبِ) .

(وهُوَ الَّذِي يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبَادِهِ وَيَعفُو عَنِ السَّيِّئاتِ) .

(يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوبَةً نَصُوحًا) .

(وَ آيات كثيرة تدعو الخاطئين إلى رحاب الله الودود الرحيم التواب الغفور، بعد ما بارزوه بالعصيان فسبحانه من متفضل منعم في حالي الطاعة والعصيان.

قال الله سبحانه وتعالى: إن الله يحب التوابين

[البقرة: 222] . وأمرهم بها فقال: توبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون" [النور: 31] .فالفلاح في التوبة قال (توبوا إلى الله توبة نصوحا) ."

[التحريم: 8] ، قال مجاهد: النصوح: أن يتوب من الذنب فلا يعود إليه، قيل: توبة نصوح، أي: صادقة، يقال:

نصحته، أي: صدقته، وقيل: نصوح، أي: بالغة في

النصح، مأخوذ من النصح وهو الخياطة، كأن العصيان يخرق،

والتوبة ترقع، والنصاح: الخيط، وقيل: نصوحا، أي: خالصة،

يقال: نصح الشيء: إذا خلص، ونصح له: أخلص له

القول، وقال الله عز وجل:) وتوبوا إلى الله جميعا (

وقال الشعبي: التائب من الذنب كمن لا ذنب له""

عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :

"يدا الله بسطان لمسيء الليل ليتوب بالنهار، ولمسيء النهار"

ليتوب بالليل حتى تطلع الشمس من مغربها". أخرجه مسلم،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت