1 -*(سأل رجل أبا هريرة- رضي اللّه عنه-:
ما التّقوى؟ قال: «هل أخذت طريقا ذا شوك؟» قال:
نعم، قال: «فكيف صنعت؟» . قال: إذا رأيت الشّوك عدلت عنه أو جاوزته أو قصرت عنه، قال: «ذاك التّقوى» )* «5» .
2 -* (عن مالك بن أنس - رضي اللّه عنه- قال: «بلغني أنّ رجلا من بعض الفقهاء كتب إلى ابن الزّبير- رضي اللّه عنهما- يقول: ألا إنّ لأهل التّقوى علامات يعرفون بها، ويعرفونها من أنفسهم، من رضي بالقضاء، وصبر على البلاء، وشكر على النّعماء، وصدق في اللّسان، ووفّى بالوعد والعهد، وتلا لأحكام القرآن، وإنّما الإمام سوق من الأسواق، فإن كان من أهل الحقّ حمل إليه أهل الحقّ حقّهم، وإن كان من أهل الباطل حمل إليه أهل الباطل باطلهم» ) * «6» .
3 -* (قال أبو الدّرداء- رضي اللّه عنه. «تمام التّقوى أن يتّقي اللّه العبد حتّى يتّقيه من مثقال ذرّة وحتّى يترك بعض ما يرى أنّه حلال خشية أن يكون حراما يكون حجابا بينه وبين الحرام» ) * «7» .
4 -* (عن عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه-
(1) البخاري- الفتح 3 (1130) ، 8 (4837) .
(2) أبو داود (904) . والنسائي (3/ 13) . وقال محقق جامع الأصول (5/ 135) : حديث صحيح.
(3) البخاري- الفتح 3 (1135) . ومسلم (772) .
(4) البخاري- الفتح 8 (4582) واللفظ له. ومسلم (800) .
(5) الدر المنثور للسيوطي (1/ 61) .
(6) جامع الأصول (11/ 703، 704) .
(7) الدر المنثور للسيوطي (1/ 61) . (4/ 1119(
قال: «آخ الإخوان على قدر التّقوى، ولا تجعل حديثك بذلة إلّا عند من يشتهيه، ولا تضع حاجتك إلّا عند من يحبّ قضاءها» )*
5 -* (قال لبيد بن ربيعة- رضي اللّه عنه-: