فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 139

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد ان محمدًا عبده ورسوله.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران:102]

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء:1]

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب:70 - 71]

وبعد؛

فهذا ردٌ قد كتبته على كلمة مفتي السعودية من عدة سنوات، ثم مر عليه الزمن، ولم أنشره، حتى وجدت نفس المفتي يوجه رسائل يحذر فيها من خطر الرافضة بعد تحركهم في المنطقة الشرقية من المملكة وفي خطبة عرفات في الحج عام 1432، فقلت: سبحان الله كيف نصرهم بفتواه قبل عدة سنوات وخذل شباب المجاهدين الذين وقفوا في وجه عدوانهم وتحالفهم مع المشركين من دول الغرب، دفاعًا عن الإسلام وأهله من أصحاب العقيدة الصحيحة من أهل السنة والجماعة، فسلط الله سبحانه وتعالى نفس هؤلاء الرافضة ليهددوا عرش حكامه ولا يتحرك المفتي عندما يُعتدى على الإسلام والمسلمين، ويتحرك عندما تهدد عروش حكامه، فعسى أن تكون عبرة له ولغيره ولنا أن لا نركن لظالم، ولا نترك نصرة مؤمن. فدعاني ذلك لنشر هذا الرد، والذي أرجو الله أن ينفع به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت