الموضوع الخامس
إحراج البلاد.
ذكرت في كلمتك أن المفسدة الرابعة:"4 - استغلالهم من قبل أطراف خارجية، لإحراج هذه البلاد الطاهرة، وإلحاق الضرر والعنت بها، وتسليط الأعداء عليها، وتبرير مطامعهم فيها. وهذا من أخطر الأمور إذ هذا الفعل منهم قد تعدى ضرره إلى الأمة المسلمة، وطال شره بلادًا آمنة مطمئنة، وفعلهم هذا فيه إدخال للوهن على هذه البلاد وأهلها".
ونقول تعليقًا على كلامك:
1 -ما هو الضرر الذي يلحق بدولة يخرج أحد مواطنيها ويفعل أي فعل حتى لو كان خطأ أو حرامًا أو جريمة، وهل ما يفعله الشباب السعودي في بانكوك من الدعارة والمخدرات وينتهي الأمر ببعضهم في السجون التايلندية لا يسبب إحراجًا والمجاهدون يسببون إحراجًا؟
وهل لحق إحراج بأمريكا بسبب من قام بعمليات إرهابية منهم أو من خرج من مسلمي أمريكا للجهاد؟ وهل لحق حرج بروسيا عندما قاتل شبابها في البوسنة دفاعًا عن إخوانهم في المذهب من الأرثوذكس.
إن ما يفعله الشباب المجاهد مسموح به حتى في القانون الدولي الذي يتحاكم إليه أصحاب الأنظمة الوضعية، إنه المقاومة المشروعة ضد محتل أجنبي.
أم أنه الوهن الذي أصابنا؟ فكل ما سبق يصنف على أنه عمل فردي لا علاقة للدولة به.
أم أن الإحراج المقصود بسبب غضب المشركين لفشل مخططاتهم التي يستخدمون فيها الحكومة والنظام السعودي والعلماء التابعين له لمنع المجاهدين بالقوة ضمن مشاركتهم في محاربة الإرهاب أو في تضليلهم وصرفهم عن الجهاد باستخدام الدعاة والمسلمين المعتدلين (كما يسمونهم) والذين يصرفون الناس عن الجهاد، كما يذكرون ذلك في تقاريرهم للتخطيط للمستقبل (راجع تقارير معهد راند) .
2 -وعلى التنزل بوجود ضرر؛ أيهما الضرر الأكبر بحساب المصالح والمفاسد: إيقاف الجهاد أم الإحراج؟