فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 139

3 -ثم إن هذه المفسدة أو الضرر غير معتبر للزومه لفعل الجهاد، فكل جهاد للكفار لا بد أن يلومك الكفار عليه، ولو قال كل مجاهد بهذا لأفضى لترك الجهاد بالكلية.

4 -وهل بعض الضيق والحرج أو الإحراج للحكومة السعودية، يكون ضررًا للأمة المسلمة ومن أخطر الأمور، واحتلال بلاد المسلمين وانتهاك أعراضهم وقتلهم وتشريدهم لا يكون ضررًا للأمة؟

فهل الأمة هي الملك وحكومته فقط؟

فهذه هي المقدمة والنقاط الخمس.

وفي النهاية حتى مع التنزل بأن جميع ما ذكرته صحيح (رغم أننا لا نوافقك على أي شيء منه) ، فهل كان الواجب عليك أن تدعو الشباب للحذر من المفاسد وترشدهم أن يذهبوا للجهاد مع الصالحين، أم تحذرهم من الذهاب للجهاد؟ وهو ما يريده الكفار والمشركون.

هذا ما كتبته ردًّا على كلمتك يا شيخ عبد العزيز، وأطلب منك كما ذكرت في البداية الرد والتوضيح والإجابة على ما بها من إشكاليات وتساؤلات، وأي نقطة لا تعلق عليها أو تجيب عنها سأعتبر أنك توافقني الرأي فيها، وإذا لم تجب عنها كلها فسيكون هذا موافقة منك على الرد ورجوعًا عن جميع ما ذكرته في كلمتك.

وأسأل الله أن يهدينا للحق والصواب، وأستغفر الله العظيم وأتوب إليه.

وأطلب من جميع الإخوة ممن يطلعون على هذا الرد أن يرسلوه إن استطاعوا للشيخ عبد العزيز حتى لو تكرر عدة مرات على عنوانه في موقع الإفتاء حتى يطلع عليه، وجزاهم الله خيرًا.

-وفي النهاية نرفق لمفتي السعودية فتوى مفتي السعودية الذي قبله الشيخ عبد العزيز بن باز، والذي لا يستطيع أن يتَّهمه بأي من التهم التي يوجهها للشباب المجاهد ومن يفتي لهم بالذهاب للجهاد، ونتساءل هل دين الله يتغير تبعًا لتغير مواقف الحكام؟! وهل أحكام الشريعة تتبدل تبعًا للأهواء والآراء؟!

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت