والغزل في اصطلاح أهل الأدب: هو غرض من أغراض الشعر، موضوعه الحب والهيام، وقوامه ذكر المرأة، ووصف محاسنها الخلقية، ومفاتنها الجمالية، والتعبير عما يختلج في نفس العشاق من تباريح الهوى، ولواعج الوجد، وما يعرض له في حبه من أحداث ومفاجآت، ومن وصل وحرمان، ومن مغامرات وذكريات. (5)
ومما يطلق على الغزل أيضًا: التشبيب والنسيب، وكلها بمعنى واحد فهذه الكلمات الثلاث مترادفة عند أهل اللغة وغيرهم، غير أن أخفها وأكثرها شيوعًا واستعمالا الغزل.
منها:
1 -إنشاء الغزل بالحليلة كالزوجة، وإنشاده لها جائز بلا إشكال بل قد يُعَدُّ ذلك من حسن العشرة المأمور بها، ولا بدَّ أن نشترط هنا أن لا يكون ذلك غالبًا على وقته، أو مشغلًا له عن الذكر لحديث أبي هريرة وابن عمر وأبي سعيد -رضي الله عنهم- عن النبي صلى الله عليه وسلم: (لأنْ يَمتلاء جَوفُ أحدِكم قَيحًا خيرٌ له من أن يمتلاءَ شِعرًا) أخرجه البخاري ومسلم.
2 -أما إنشاد ما أنشأه في زوجته بحضرة الأجانب فهو على أقسام:
أ - ما كان فيه وصف لأعضائها وتفاصيل جسمها. فهذا لا يجوز لما فيه من الفتنة ولحديث عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم): لا