تلعب دورها في المراحل اللاحقة من حياة الأفراد اهتم التربويون والمتخصصون في علم النفس في معالجة تلك الظاهرة منذ الطفولة وتنمية سلوكيات بديلة اجتماعية ومقاومة 0
ومع تطور نظم التربية والتعليم والتركيز على الفروق الفردية للطلاب ازداد الاهتمام بالمشاكل السلوكية التي تأثر على توافق الطالب اجتماعيا ونفسيا وتحصلا والسعي إلى حلها ولذلك جعلت العدوان موضوعا لبحثي أملا من الله أن يوفقني في ذلك 000
-مفهوم السلوك العدواني وأشكاله:
كثير ما نسمع في حيلتنا اليومية عن شخص عدواني أو قام بسلوك عدواني فنلجأ إلى الافتراضات لأسبابه ونتائجه والتعرف على خصائص العدواني دون الاتفاق على معنى محدد ما هو المقصود بالعدوان، فما يعد سلوكا عدوانيا عند بعض الأشخاص كذلك عند جماعه أخرى 0
وفي هذا التطبيق عرف العالم (buss) العدوان على أنه السلوك الذي يصدره الفرد لفظيا أو بدنيا أ ماديا صريحا أو ضمينا مباشرا أو غير مباشر ناشطا أو سلبيا ويترتب على ذلك إلحاق الأذى البدني أو المادي أما للشخص نفسه صاحب السلوك أو للآخرين 0
أما عن التعريف المأخوذ به في البحث والتي أجريت على أساسه الدراسات الميدانية، العدوان هو: سلوك مؤذي ومؤلم وموجه نحو الآخرين أو نحو الذات (الانتحار) وقد يكون هذا السلوك ضمني أو لفظي 0
أشكال العدوان في مرحلة الطفولة:
1 -السلوك العدواني الجسدي: والذي يتمثل في أعمال الدفع والضرب والقرص والركل وشد الشعر ويتعدى الانسان جسديا على ا أتخرين 0
2 -العدوان الكلامي أو اللفظي: والذي يتمثل في الشغب والتهديد والبصق والصراخ المزعج والفم والأسنان أول أداه يستخدمها الفرد للعدوان 0
3 -العدوان الرمزي: هو الذي نمارس به سلوكا يرمز إلى احتقار الآخرين أو يقود إلى توجيه الانتباه إلى إهانة تلحق بهم (الرفاعي 1987)