الصفحة 29 من 72

و في الختام أقول مؤكّدا أنّ مجزرة رفح علامة على قُرب العمل الجاد داخل فلسطين، فالجدّ الجدّ.

سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك و أتوب إليك.

أبو حفص سفيان الجزائري

26 شعبان 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت