فهرس الكتاب
الصفحة 29 من 72
و في الختام أقول مؤكّدا أنّ مجزرة رفح علامة على قُرب العمل الجاد داخل فلسطين، فالجدّ الجدّ.
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك و أتوب إليك.
أبو حفص سفيان الجزائري
26 شعبان 1430
حجم الخط: