فهرس الكتاب
* واليوم في صيدا في لبنان حيث اقتحمت قوات الكتائب اللبنانية النصرانية بيوت المسلمين الآمنين .. واغتصب جنود الكتائب الأنذال نساء المؤمنين بصورة بربرية وعلى مشهد من أقاربهن الذين يعمد أولئك الجنود النصارى المسلحين إلى تقييدهم زيادة في العذاب النفسي والبدني بهم، وبعد أن يغتصبوا الفتاة يسألونها عن أي شخص من أقربائها تختاره للموت كي يقتلوه!!.
دماء وأشلاء، أرامل ويتامى، بكاء وأحزان، تعذيب وتشريد، احتلال واغتصاب .. ذل وانحطاط .. فعلى مد البصر وسمع الأذن وفي كل أرض إسلامية حرب على الإسلام وحرب على المسلمين:
-ففي أفغانستان يدفن الناس وهم أحياء، وتحرق الأجساد بالنار ويكون الرجال هناك عرضة لأحدث ما أنتجته الترسانة الروسية من أسلحة الفتك والتدمير.
-وفي لبنان منع الناس حتى من الخروج من بيوتهم واختطفت اسرائيل حوالي 3500 شابا من أبناء المسلمين، وغيبوا عن الحياة ولا يعرف ما مصيرهم ومساجد دمرت وبيوت أحرقت وأطفال يتّموا وشيوخ عذبوا ونساء اغتصبن!!.
-وفي فلسطين ينادي المسلمون بالسلام ويسعون إليه ويعقدون المؤتمرات لذلك، لقد تخلوا عن أرضهم ومقدساتهم لليهود الصهاينة وصاروا -عجبا- راضين بالثعبان الصهيوني تسري سمومه، ويرتع ويلعب على أرض الإسلام والمسلمين.
-وفي الفلبين طاغية ماكر يستمد قوته من جهات إسلامية، لا يلقي بالا لإنسانيتهم يحرق الزروع ويغتال الأطفال ..
-وفي الهند أصبح الدم المسلم بلا ثمن فلا يكاد يمر وقت بدون أن ترتكب فيه مذبحة للأبرياء العزل على مرآى ومسمع من العالم، ولا محاسب ولا حتى مستنكر.
إن كل هذه الأرواح ترسل تلك الرسالة التي أطلقتها تلك النسوة اللاتي يعذبن في سجون الطغاة عندما قلن:
"نستصرخ العالم أن ينقذنا من عذابنا .. ننادي بأعلى صوتنا .. بكل جوارحنا، كل ذرة فينا تصرخ وتستغيث .. كل قطرة دم .. كل نبضة عرق .. كل نفس يصعد ويهبط ينادي .. وامعتصماه .. وامعتصماه .. نادت بها امرأة واحدة فلبي لها رجال كثيرون، ونحن هنا مئات من"