بسم الله الرحمن الرحيم
الجهاد
كيف نفهمه؟ وكيف نمارسه [1] ؟
لفضيلة الشيخ الشهيد
أبي أنس الشامي
رحمه الله تعالى
إن الحمد لله نحمده نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله.
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} ، {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا} ، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيما} .
أما بعد ...
فإن خير الكلام كلام الله عز وجل، وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
حديثنا أيها الإخوة الكرام؛ عن الجهاد، ما هو؟ وما موقعه في دين الله تبارك وتعالى؟ مع ذكر بعض ما ورد في فضله في كتاب الله وسنة النبي عليه الصلاة والسلام.
ونحن نعلم أيها الإخوة الكرام أنه لم يرد في فضل شيء في كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ما ورد في فضل الجهاد.
(1) أصل هذه المادة محاضرة للشيخ تم تفريغها.