-عن أبي ذر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يرمي رجل رجلًا بالفسوق ولا يرميه بالكفر، إلا ارتدت عليه، أن لم يكن صاحبه كذلك)
-ورواه مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان عن أبي ذر أيضًا أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ليس من رجل أدعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلًا بالكفر أو قال: عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه)
-وروى الحافظ أبو يعلى عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن مما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رؤيت بهجته عليه، وكان رداؤه الإسلام اعتراه إلى ما شاء الله، انسلخ منه ونبذه وراء ظهره، وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك، قال: قلت: يا نبي الله، أيهما أولى بالشرك المرمي أم الرامي؟ قال: بل الرامي)
وذكره الحافظ ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: (( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ) )، وقال: إسناده جيد.
ورواه الطبراني في الكبير والصغير كما في مجمع الزوائد (5/ 228) عن معاذ بن جبل مرفوعا بلفظ أطول، من طريق شهر بن حوشب وهو مختلف فيه من العلماء من صحح حديثه ومنهم من ضعفه.