ولذلك فإني في سعة صدر لكل من خالفني أو نال مني وتعدى علي متأولًا، فما داموا من أنصار هذه الدعوة، لا تثريب عليهم، يغفر الله لي ولهم وهو أرحم الرحمين .. وأصرح بهذا هنا إغاظة لأعداء الله وخصوم هذه الدعوة الذين يسعون دوما لاستغلال بعض ذلك للإيضاع بين الصفوف .. [1] .
أما من كان من خصوم دعوة التوحيد، فليس في حلٍّ من ذلك في شيء، بل الله حسيبه وإليه وحده أرفع شكايتي ..
(1) كما فد جرى معي ومع غيري مرارا، حين كان أعداء الله ينقلون لنا، بعض شغب إخواننا علينا، ظانين أن مثل ذلك قد ينطلي علينا، او يكون مدعاة للبراءة منهم، أو الطعن بهم، وقد كنا بفضل الله نسمعهم ردا على ذلك من الثناء على إخواننا ما يميتهم غيظا.