كل من نصب طاغوتا يحتكم إليه ويحكم به بديلا عن شريعة الله؛ فقد أتى كفرا أكبر ناقضا للإسلام، سواء كان مشرعا أو قاضيا، ولا يشترط الإستحلال في النواقض. هـ
قلت: و مسألة الحكم بغير ما أنزل الله و التحاكم إلى غير شرع الله من المسائل التي بحثت كثيرا في عصرنا الحاضر و ألفت فيها الكتب و الردود و المناقشات فلك أخي المسلم أن ترجع إلى ما كتب فيها. [1]
(1) راجع على سبيل المثال إمتاع النظر للمقدسي و نواقض الإسلام القولية و الفعلية لعبد العزيز العبد اللطيف