الصفحة 10 من 56

6 -يرفع شعار: (تطوير الشريعة) .

7 -يرفع راية: (مرونة الشريعة لتلبية حاجات العصر) ثم نادوا بعد ذلك بشعار (تقنين الشريعة) أو (التدرج في تطبيق الشريعة) وهذا معنى قولهم (لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين) أي: فصل الدين عن الدولة والدين لله والوطن للجميع فهم طلائع مدرسة: (دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله) لكنهم نشروها بشعارات تليق مع العصر (الإسلام المستنير) أو (المدرسة العقلانية) . أو (حكم الشعب للشعب) -للأسف الشديد قال بهذا حتى عبد السلام ياسين في (حواره مع خبثائه الديمقراطيين) [1] (كلمة ديمقراطية: تعني حكم الشعب واختيار الشعب والاحتكام إلى الشعب، وهذا أمر ندعو إليه ولا نرضى بغيره) ويلك تدعو شباب الإسلام إلى الكفر ثم تقول: (ولا نرضى بغيره) أما تستحي؟ معذرة: (فما على مثلك يعد الخطأ) . أو (الأمة مصدر السلطات) أو (حرية الثقافة والفكر) .

8 -يقول: (القرآن يخمر الدماغ) .

9 -يقول: (هل يصنع لنا القرآن صاروخًا) وهل (يصنع لنا القرآن إبرة) ، فهؤلاء هم أساس الشر في بلادنا وموحي الفساد، فكلهم يسعى ليكون فوق الجميع، أما الشعوب فللاستهلاك ليس إلا.

فمن دعا إلى هؤلاء ودافع عنهم، وجمع الناس لهم بنشر المنشورات والدعايات والخطب النارية، وشغل الناس عن أوقاتهم بتجميعهم في الخيم التي نصبوها لأجل الندوات والولائم، فقد ساهم في بناء وتأسيس نظام طاغوتي جاهلي تتري إلحادي، والذي يساهم في الذي ذُكر ما شمّ رائحة الإيمان ولا ذاق حلاوة القرآن ولا عرف دعوة سيد المرسلين، فالعجب كل العجب لهؤلاء المتمسلمين أصحاب (اللحى الطويلة) من (جماعة الإخوان) ولحيتهم عندي أنجس من ذيل الكلب، كيف خاضوا في هذه الأوحال التي خاضها العلمانيون؟ أما تمنعهم لحيتهم من هذا؟ أما يمنعهم إسلامهم؟ أما يمنعهم إيمانهم؟ أما يمنعهم كتاب ربهم؟ أما تمنعهم ملة أبيهم إبراهيم؟ أما تمنعهم دعوة الأنبياء والمرسلين؟ أما لكم نخوة إسلامية ايها الدعاة؟ من دخول انتخابات جاهلية للدفاع على مقاعد في مجالس الشرك والفسوق والعصيان؟ أما تخجلون من محاربة ملة أبيكم إبراهيم؟ أما تستحيون من أفعالكم النجسة؟ أليس منكم رجل رشيد؟ أما تتذكرون وإذا ذكّروا لا يذكرون؟ أما تقرؤون قوله تعالى: (ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [2] وملة إبراهيم إذًا توحيد اعتقادي وعملي في آن واحد، فهي إخلاص لله عز وجل بالعبادة [3]

(1) - ص58.

(2) - النحل: 123.

(3) - قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مقدمة رسالة (العبودية ص6) : (إن الإنسان على مفترق طريقين لا ثالث لهما فإما أن يختار العبودية لله وإما أن يرفض هذه العبودية فيقع لا محالة في عبودية لغير الله) . فالذي يدافع عن هؤلاء ويدعو إليهم إنما يدافع عن الطاغوت، و (الطاغوت كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله أو يعبدونه من دون الله أو يتبعونه على غير بصيرة من الله أو يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة) و (الطواغيت كثيرة ورؤوسهم خمسة:

1 -الشيطان الداعي إلى عبادة غير الله والدليل قوله تعالى: (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) (سورة يس60) .

2 -الحاكم الجائر المغير لأحكام الله والدليل آية 60 من سورة النساء.

3 -الذي يحكم بغير ما أنزل الله والدليل آية 44 من المائدة.

4 -الذي يدعي علم الغيب من دون الله والدليل آية 26 و27 من الجن و59 من الأنعام.

5 -الذي يعبد من دون الله وهو راض بالعبادة والدليل آية 39 من الأنبياء).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت