شرعها الشيطان على ألسنة رسله أنه لا يشك في كفرهم وشركهم إلا من طمس الله بصيرته وأعماه عن نور الوحي [1] وقال أيضًا: (الإشراك بالله في حكمه كالإشراك في عبادته) [2] .
قلت: لأن من استجاز شرعة خلاف شرعة الله عز وجل فهو كافر بالإجماع، كما قال ابن حزم وابن تيمية في قوله: (والإنسان متى حلل الحرام المجمع عليه أو حرم الحلال المجمع عليه أو بدل الشرع المجمع عليه كان كافرًا مرتدًا باتفاق الفقهاء) [3] .
فنحن ندعوكم إلى التوحيد الحق والتحاكم إلى كتابه العزيز، ونحذركم من شرك التشريع من غير مداهنة لأحد. والله يقول الحق وهو يهدي السبيل أنظر العناوين التالية في كتاب (الغزو الفكري) للمستشار: (الشورى وحرية الرأي) (الشورى بين الإلزام والإعلام) (الإسلام والحق الإلهي المقدس) (السلطة للأمة والتشريع من الله) (حاكمية الله بين علمانية خلف الله وبابوية عمارة) الخ.
(1) - أضواء البيان 4/ 83 - 84 باختصار يسير.
(2) - في 7/ 11.
(3) - انظر: (مجموع الفتاوى) (3/ 267) لابن تيمية.