الإسلام ابن تيمية يبطل فيها أمثال هذه الاستحسانات والاستصلاحات الفاسدة بحجة مصلحة الدعوة وقد حققها وعلق عليها وقدم لها بمقدمة عجيبة الشيخ الفاضل أبو محمد المقدسي أطلق الله سراحه. وحتى لا أطيل الحديث عن شبههم أحيلك إلى كتاب أجاب عن كل شبه البرلمانيين: (الديمقراطية دين) أن تقرأ فيه العناوين التالية: (الديمقراطية دين كفري وأهلها مشركون) (تعريف الديمقراطية) (بيان أهم خصائص الديمقراطية وأنه كفر محض) (الديمقراطية تشريع الجماهير أو حكم الطاغوت) (الديمقراطية ثمرة العلمانية المنتنة) (حقيقة المشاركين في الديمقراطية) (شبهات وأباطيل تسوغ دين الديمقراطية وفيه الرد على ما جاء في كتاب عمر الأشقر) (شبهة عمل يوسف عند ملك مصر والرد عليها من وجوه) (شبهة مؤمن آل فرعون) (زعمهم أن النجاشي لم يحكم بما أنزل الله وكان مسلمًا) (تسميتهم الديمقراطية بالشورى أو حرية الكلمة لتسويغها) (مصلحة الدعوة وقولهم كيف نترك مجالس الشرك للمشركين وحدهم)