الصفحة 53 من 56

وتدرأ عن مظلوم أو تردّ مظلمة فإن ذلك خديعة إبليس وإنما اتخذها فجار القراء سلمًا إلى أن قال: وإياك وحب الرئاسة، فإن الرجل تكون الرئاسة أحب إليه من الذهب والفضة وهو باب غامض، لا يبصره إلا العلماء السماسرة فتفقد نفسك، واعمل بنية، واعلم أنه قد دنا من الناس أمر يشتهي الرجل أن يموت والسلام) [1] .

حب الرياسة داء يخلق الدنيا ... ويجعل الحب حربًا للمحبينا ...

يقري الحلاقم والأرحام يقطعها ... فلا مروءة يبقي ولا دينا ...

من ساد بالجهل أو قبل الرسوخ فلا ... تراه إلا عدوًا للمحقينا ...

يبغي ويحسد قومًا وهو دونهم ... ضاهى بذلك أعداء النبيينا

انتهى بعون الله وتوفيقه ما أردته في هذا الجواب فأرجو من القراء الكرام أن يدونوا ما يجدون فيه من أخطاء واستدراك فإني متقبل كل نقد بنّاء علمي يوجه له أو نصيحة ترسل لي عبر العنوان التالي: (عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي الساكن بمسجد أرض الدولة بني مكادة طنجة) أو يهاتفني بها مهاتفة عبر الرقم التالي: (950685/ 09)

كتبه أبو الفضل عمر بن مسعود الحدّوشي

عفا الله عنه

(1) - انظر (تلبيس إبليس ص121) وما بعدها وهو نفيس في هذا الموضوع وجامع بيان العلم (1/ 185 وما بعدها) وشرح حديث ما ذئبان جائعان ص53 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت