83)في فتوى"اللجنة" [1/ 220] أجابوا قائلين كل من آمن برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وسائر ما جاء به في الشريعة، إذا سجد بعد ذلك لغير الله من ولي وصاحب قبر أو شيخ طريق؛ يعتبر كافرا مرتدا عن الإسلام مشركا مع الله غيره في العبادة، ولو نطق بالشهادتين وقت سجوده، لإتيانه ما ينقض قوله من سجوده لغير الله، لكنه قد يعذر لجهله فلا تنزل به العقوبة حتى يعلم وتقام عليه الحجة ويمهل ثلاثة أيام، عذرا إليه، ليراجع نفسه عسى أن يتوب، فإن أصر على سجوده لغير الله بعد البيان قتل لردته ... فالبيان وإقامة الحجة للاعذار إليه قبل إنزال العقوبة به، لا ليسمى كافرا بعد البيان، فإنه يسمى كافرا بما حدث منه من سجود لغير الله [74] أو نذره قربه أو ذبحة شاة مثلا لغير الله) اهـ
84)وقال الشيخ ابن باز رحمه الله: (الأمور قسمان، قسم يعذر فيه بالجهل، وقسم لا يعذر فيه بالجهل، فإذا كان من أتى ذلك بين المسلمين وأتى الشرك بالله وعبد غير الله؛ فإنه لا يعذر، لأنه مقصر لم يسع ولم يتبصر في دينه، فيكون غير معذور في عبادته غير الله) [فتاوى ابن باز: 4/ 26 - 27] .
85)وهو قول شيخنا الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي حفظه الله ورعاه.
[74] اما كلام اللجنة - وفقهم الله ورحم من مات منهم - فهو واضح وضوح الشمس، ومثله كلام الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله بعد هذا الكلام؛ فهو واضح أيضا.