الصفحة 105 من 148

القلوب .... وقال: فإذا كان المؤمن يرث المنافق لكونه مسالما له مناصرا له في الظاهر.

وقال في اعلام الموقعين 4/ 90 فكيف والمتأول مطيع لله مأجور إما أجرا واحدا أوأجرين والنبي صلى الله عليه وسلم لم يؤاخذ خالدا في تأويله بني جذيمة بعد إسلامهم ولم يؤاخذ أسامة من قال لا إله إلا الله لأجل التأويل ولم يؤاخذ من أكل نهارا في الصوم عمدا لأجل التأويل ولم يؤاخذ اصحابه حين قتلوا من سلّم عليهم وأخذوا غنيمته لاجل التاويل ولم يؤاخذ المستحاضة بتركها الصوم والصلاه لاجل التأويل ولم يؤاخذ عمر رضى الله عنه حين ترك الصلاة لما اجنب في السفر ولم يجد ماء ولم يؤاخذ من تمعك في التراب كتمعك الدابة وصلى لأجل التأويل وهذا اكثر من ان يستقصى واجمع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ان كل مال أودم اصيب بتاويل القران فهو هدر في قتالهم في الفتنه قال الزهري وقعت الفتنة واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم متوافرون فأجمعوا على ان كل مال أودم اصيب بتأويل القرآن فهو هدر انزلوهم منزلة الجاهلية ولم يؤاخذ النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضى الله عنه حين رمى حاطب بن ابي بلتعة المؤمن البدري بالنقاق لاجل التأويل ولم يؤاخذ أسيد بن حضير بقوله لسعد سيد الخزرج إنك منافق تجادل عن المنافقين لاجل التأويل ولم يؤاخذ من قال عن مالك بن الدخشم ذلك المنافق نرى وجهه وحديثه الى المنافقين لاجل التأويل ولم يؤاخذ عمر بن الخطاب رضى الله عنه حين ضرب صدر ابي هريرة حتى وقع على الارض وقد ذهب للتبليغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمره فمنعه عمر وضربه وقال ارجع وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على فعله ولم يؤاخذه لأجل التأويل.

71 ـ باب حكم ولي الأمر إذا كان منافقا

فكيف اذا كان مرتدا؟

وعن البخاري (إذا أسند الأمر الى غير أهله فانتظر الساعة) .

قال الفريابي في كتابه صفة المنافق حدثنا صفوان بن صالح حدثنا ضمرة حدثنا ابن شوذب عن الحسن قال لا تقوم الساعة حتى يسود كل قوم منافقوها.

72 ـ باب حكم من لم يصرح بتكفير المنافق علنا أو في مواجهته

مع أنه يعتقد بغضه ومعاداته وكفره

قال تعالى (فمالكم في المنافقين فئتين) .

والإجماع المنعقد على معاملة المنافق حسب الظاهر.

قال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب: أما استدلالك بترك النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده تكفير المنافقين وقتلهم فقد عرفه الخاص والعام ببديهة العقل أنهم لو يظهرون كملة واحدة أو فعلا واحدا من عبادة الأوثان أو مسبة التوحيد الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم يقتلون أشر قتله اهـ. مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب 1/ 218.

وقال أيضا: فإن كنت تزعم أن الذين عندكم أظهروا اتباع الدين الذي تشهد أنه دين الرسول صلى الله عليه وسلم وتبرؤا من الشرك بالقول والفعل ولم يبق إلا أشياء خفيه تظهر على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت