فهرس الكتاب
الصفحة 136 من 148
بين القواطع العقلية بزعمهم التي هي الفلسفة والكلام وبين الأدلة النقلية ثم يجعلون الفلسفة التي هي سفاهة وضلالة الأصل ويردون بها ما أنزل الله على رسوله من الكتاب والحكمة زعموا أن ذلك يخالف الفلسفة التي يسمونها القواطع فتطلبوا له وجوه التأويلات البعيدة وحملوه على شواذ اللغة التي لا تكاد تعرف. (والفلاسفة يقولون ان الانبياء كذبت على العامة من اجل المصلحة ونفع الناس ومثلهم العصرانيين واليوم يجيزون الكفر من اجل المصلحة كالدخول في البرلمانات والتحالف مع العلمانيين للمصلحة، والمصلحة الفاسدة اليوم هي طاغوت العصر.
حجم الخط: