الصفحة 18 من 148

قال ابن تيمية في الصارم: فحاصله أن الحد لم يقم على واحد بعينه لعدم ظهوره بالحجة الشرعية التي يعلمه بها الخاص والعام اهـ.

9 ـ باب الخبر غير الموثوق باطن أم ظاهر؟

قال تعالى (ولا تقف ماليس لك به علم) .

وفي الحديث (دع ما يريبك الى ما لا يريبك) .

10 ـ باب مثال للإظهار الأكبر

قال تعالى (وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَاتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) الآية.

وفي الحديث (من بدل دينه فاقتلوه) رواه البخاري عن ابن عباس.

قال ابن تيمية في الفتاوى 13/ 21 وبهذا يجيب من لم يقتل الزنادقة ويقول إذا أخفوا زندقتهم لم يمكن قتلهم ولكن إذا أظهروها قتلوا بهذه الآية بقوله (ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا) قال قتادة ذكر لنا أن المنافقين كانوا يظهرون ما في أنفسهم من النفاق فاوعدهم الله بهذه الآية فلما أوعدهم بهذه الآية أسروا ذلك وكتموه (سنة الله في الذين خلوا من قبل) يقول هكذا سنة الله فيهم اذا أظهروا النفاق اهـ.

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب 1/ 222 يوضح ذلك ما ذكرته أن المنافقين إذا أظهروا نفاقهم صاروا مرتدين، وأشار في 1/ 228 أن الإظهار يكون للخاص والعام في معرض كلام له، (راجع مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب)

11 ـ باب المنافق قد يقترب من الكفر الظاهر وقد يبتعد

وقال تعالى (يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم) .

وقال تعالى عنهم (قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم الإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون) وقال تعالى (مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء) .

قال ابن تيمية: وقوله هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يبين أنهم لم يكونوا قبل ذلك أقرب منهم بل إما أن يتساويا وإما أن يكونوا الى الإيمان أقرب ..

12 ـ باب الظهور الأصغر في النفاق غير الظهور في المرتد

وعن ابن عباس قال صلى الله عليه وسلم (من بدل دينه فاقتلوه) رواه البخاري

13ـ باب هل الإظهار الأصغر

يقوم مقام البينة لكن على التخيير؟

وعن عائشة رضي الله عنها حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها منه فهلك من هلك .... وكان الذي تولى الإفك عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت بها شهرا ... فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي فوالله ما علمت على أهلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت