21 ـ باب الأصل في اسم من أظهر الاسلام ولم يمتنع عنه او يتركه
إما مؤمن أو منافق
قال تعالى (إنما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم) الآية.
وقال تعالى (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين) الآية
22 ـ باب اذا شككنا في من أظهر الاسلام
هل له حكم المنافق أم المرتد
قال صلى الله عليه وسلم (ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام) .
قال ابن تيمية في القتاوى 7/ 617 فإنه قد ثبت أن الناس كانوا ثلاثة أصناف مؤمن وكافر مظهر للكفر ومنافق مظهر للإسلام مبطن للكفر اهـ.
23 ـ باب العلم بمسمى النفاق يكون بالصفات
أو الدلائل والقرائن
قال تعالى (أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول) . وفي سورة التوبة: ومنهم ومنهم.
وقال ايضا في الفتاوى 7/ 422 والصحابة كانوا يسمون بالصفات كما قال عمر، وزيد في غزوة بني المصطلق، وأسيد بن حضير مع سعد بن عبادة، ومثله اسم العدل والتقوى تثيت بالصفات لحديث: (اذا رايتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالايمان) ، ولحديث الجارية: لما سالها رسول الله صلى الله عليه وسلم (اين الله؟ قالت في السماء، ثم قال اعتقها فانها مؤمنة) .
وقال أيضا في الفتاوى 7/ 617 وكان في المنافقين من يعلمه الناس بعلامات ودلالات بل من لا يشكون في نفاقه ومن نزل القرآن ببيان نفاقه كإبن أبى وأمثاله اهـ المقصود.
قال ابن تيمية في الصارم المسلول 2/ 336 .... لم يكن من سنته أنه يقتل احدا من المنافقين الذين اخبر الثقة عنهم بالنفاق، اوالذين نزل القران بنفاقهم، فكيف يقتل رجلا بمجرد علمه بنفاقه ثم انه سمى خلقا من المنافقين لحذيفة وغيره ولم يقتل منهم احدا.
قال السلف ما أسر العبد سريرة إلا خرجت على صفحات وجهه وفلتات لسانه.
قال ابن تيمية في الصارم: وكان المسلمون أيضا يعلمون كثيرا منهم بالشواهد والدلالات والقرائن والأمارات.
24 ـ باب العلم بمسمى النفاق يكون بشهادة الواحد
قال القرطبي في تفسيره 1/ 140: قال القاضي اسماعيل: لم يشهد على ابن سلول الا زيد بن أرقم، ولا على الجلاس بن سويد الا عمير بن سعد ربيبه ولو شهد على أحد منهم رجلان بكفره ونفاقه لقتل اهـ.
25 ـ باب ماذا يفيد الشيوع المبني على الدلائل
أو خبر الواحد؟
قال تعالى (ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم) الآية.