الصفحة 1 من 130

بسم الله الرحمن الرحيم

{لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن والاه.

وبعد:

فقد تناهى إلى اسماع الجميع نية اكثر من حركة إسلامية في فلسطين المشاركة في الانتخابات التشريعية المزمع اجراؤها في شهر تموز القادم، وتنادى غيرهم من الفصائل والقبائل إلى لملمة شتاتهم وتجميع صفوفهم لذات الامر، وبدا التحضير لدى الاحزاب والجماعات والطوائف والعشائر، كل يشحذ سيفه ويعد عدته وحمي الوطيس او اقترب، غير متاثمين ولا متحرجين.

وغاب عن هؤلاء واولئك ان المشاركة في اي انتخابات تشريعية ودخول البرلمانات في فلسطين وغيرها، ليس مجرد معصية من المعاصي، بل نجزم بلا شك ولا تردد انه شرك مخرج من الملة بعد قيام الحجة وتوفر الشروط وانتفاء الموانع.

وذلك ببساطة لان مهمة المجالس التشريعية او ما يسمى بالبرلمانات في كل الدنيا هي سن التشريعات والقوانين وفق مبدا الاغلبية، فمهمة النائب الذي ينتخبه الناس ان يشرع من دون الله، وذلك ما يقولونه بانفسهم على موقع المجلس التشريعي على الانترنت، وما شرعوه بانفسهم في القانون الاساسي [1] ، وذلك شرك اكبر وكفر مغلظ لا يختلف عليه مسلمان يعرفان الف باء التوحيد والشرك، لان التشريع من خصائص الالوهية.

(1) انظر مادة 2، 5، 41، 47

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت