أو تكونوا عند الشدائد خلف المصلين.
نعيذكم أن تعرفوا الحق ولا تقولوه، أو تعرفوا المُحقَّ ولا تنصروه، أو تعرفوا الظالم ولا تؤطِّروه، فاتقوا الله وخافوه، فأنتم لستم كعامة الناس لا في الأجر ولا في الوزر، أنتم كما قال الشاعر:
وكبائر الرجل الصغير صغائرٌ وصغائر الرجل الكبير كبائر
فاللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد، يعزُّ فيه وليُّك، ويذلُّ فيه عدوّك، ويُعمل فيه بطاعتك، ويُنهى فيه عن معصيتك، اللهم انصر من نصر دينك، واخذل من خذل دينك.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.