وأدخلوهم السجون ثم جاءت الطامة الكبرى وهي حلّ ما يسمى"بالجيش الإسلامي للإنقاذ"التابع للجبهة الإسلامية للإنقاذ، وليت الأمر وقف عند ذلك الحد بل تعداه إلى أعلى درجات المناصرة والولاء للمرتدين وهو أنهم أعلنوا استعدادهم للانضواء تحت الجيش الجزائري ليساعدوه ويناصروه في حملته ضد من يقاتل الحكومة المرتدة في الجزائر، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ونسأل الله أن يثبتنا على دينه وأن يتوفنا مسلمين.
وفي الأخير؛ ننصح الأخوة بقراءة الرسالة وهي من الحجم الصغير، وحتى تعم الفائدة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
عن مجلة المجاهدون، العدد؛ 60
موقعنا على الشبكة