والبعث والدعوة لتوحيد الالوهية، وهى: العبادة وأن تكون كلها لله وهذا هو المراد عند القول: إن دعاء غير الله شرك أكبر، ومن قال لا إله إلا الله ودعا غير الله على ما ذكرنا فقد هدم مبناه، ونقض ما قاله ونفاه، ولم تصح بينته على دعواه والدعاوى ما لم يقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء، والله سبحانه وتعالى يقول في سورة يونس: (ألا إن لله من في السموات ومن في الارض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن، وان هم الا يخرصون) .