الصفحة 11 من 562

يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت». رواه النسائي في عمل اليوم والليلة وسنده صحيح من طريق الحميري عن الألهاني عن أبي أمامة - رضي الله عنه -.

فالذي يقول: (الله لا إله إلا هو) وهو يطوف على القبور ويدعو غير الله.

وأنتم ترون الملايين قبل ثلاثة أيام في كربلاء وفي العراق يحتفلون بعاشوراء ويدعون غير الله عند قبر الحسين وعند المعظمين في نفوسهم وقد يكونوا معظمين في حقيقة الأمر ولكنهم يدعون غير الله عز وجل، هؤلاء كلهم وثنيون، كلهم وثنيون ومشركون لأنهم يدعون غير الله جل وعلا ويسألونهم المدد والنصرة والاستقرار وحلول الأمن في بلادهم، وهم يقولون (لا إله) ولكنهم لا يفهمون هذا الكلام ولا يعرفون معناها.

{الْحَيُّ الْقَيُّومُ} .إثبات اسمين من أسماء الله جل وعلا.

{الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَاخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} أي لا أحد يشفع عنده إلا بإذنه، الشفاعة لا تحل لأحد إلا بأمرين: إذن الله للشافع، ورضاه عن المشفوع، والله لا يرضى من الأقوال والأعمال إلا الأعمال الخالصة التي تكون لله لا يشوبها شيء من الابتداع.

{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ}

إطلاق صفة العلم لله جل وعلا.

وهو العليم أحاط علمًا بالذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت