الصفحة 12 من 562

في الكون من سر ومن إعلان

وبكل شيء علمه سبحانه

هو العليم وليس ذا نسيان

قوله: {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ} أي: إلا بما يعلمهم الله جل وعلا.

قوله: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} قال ابن عباس: «الكرسي موضع القدمين» رواه الدارمي بسند على شرط الشيخين.

قوله: {وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا} أي لا يكرثه ولا يثقله، {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}

فيه. إثبات أسماء الله جل وعلا والصفات:

أسماؤه أوصاف ألفاظ مدح

كلها مشتقة قد حملت لمعاني

ولذلك من قرأ هذه الآية في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح، روى ذلك البخاري معلقًا ورواه النسائي بسند صحيح في الحث على قراءة هذه الآية في الليل قبل أن ينام ليكون محفوظًا ويبتعد عنه الشيطان ولا يقترب منه.

شرع شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في هذه العقيدة المختصرة في سرد وذكر الآيات الدالة على أسماء الله وصفاته وقد ذكر رحمه الله تعالى آيات كثيرة في إثبات الصفات لله جل وعلا، وذكر في أدلة كل صفة، ثلاثة أدلة، أو أربعة أدلة، أو خمسة أدلة، تارة يزيد وتارة ينقصه فهو رحمه الله تعالى ابتدأ بسرد الآيات ثم ثنى بذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت