الصفحة 116 من 562

ويعيش على أرض الله، وتحت سماء الله، وحين يكبر يتمرد ينصب نفسه إلهًا مع الله ويستكبر عن طاعته، {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى} قال الشافعي وغيره: أي: لا يؤمر ولا ينهى.

فهو مأمور بالتوحيد ومنهي عن الشرك، لذلك الله جل وعلا يذكرهم بما أنعم عليهم من النعم، فقال: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .

يؤخذ من الآية أن الله ليس له نظير ولا مثل.

قال تعالى: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ} .

وقال: {إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} يعني نفسك.

وقال تعالى: {كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ} .

في هذه الآية معنيان: {كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ} قيل: يئس الكفار أي الأموات من أصحاب القبور الملائكة من الخروج، وقيل: يئس الكفار الذين هم على قيد الحياة من الأموات أن يجيبوهم حين يدعونهم أو يرزقوهم حين يسألونهم أو ينصروهم حين يستنصرون بهم، نقف على هذا والله أعلم.

أسئلة

طالب يسأل: بالنسبة لقول فلان فيه بركة فهو مبارك، فهل هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت