الصفحة 117 من 562

يعني أن شهد الله بذلك؟

الشيخ: لا لا، ما يختص، الشاهد ما في الصحيحين يقول: «ما هي أول بركتكم يا آل أبي بكر» : فمن ثبت لديه أن فلانا فيه خير وبركة لا حرج أن يصفه فلان مبارك، في هذا الجانب إن وصفته قل مبارك، مبارك من هذا الجانب وصفه قد يكون مبارك.

المخلوق يوصف بذاك، لكن ليس وصفًا مطلقًا، نعم.

طالب: جزاك الله خير، كيف نجمع بين العزة والتواضع؟

الشيخ: لا مانع، الإنسان يكون عزيزا ويكون متواضعًا، كلما اكتسب الإنسان عزة كلما ازداد تواضعًا، لأن ضد التواضع الكبر وليس العزة، ينبغي أن نفرق بين الكبر وبين العزة.

العزة تتمثل في عدة أمور ذكرتها قبل قليل لا داعي للإعادة، بخلاف الكبر الاستعلاء الترفع على طاعة الله الترفع على المخلوق رؤية النفس رؤية أننا لنا فضل على الآخرين، هذا ليس من العزة في شيء هذا من الصغار والذلة التي جعلها الله فيه، فلذلك حظي بالكبر الذي فلذلك أذله الله، ولذلك قال الله جل وعلا: «الكبرياء ردائي فمن نازعني في واحد منهما ألقيته في النار» هذا هو الكبر الذي هو من خصال إبليس، بخلاف العزة صفة من صفات الله ومن صفات الرسول ومن صفات المؤمنين، {إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ} نعم.

الطالب: (يسأل عن مقولة زارتنا البركة)

الشيخ: زارتنا البركة ما تزور البركة، وإنما زار فعل ماضي ونحن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت