فهرس الكتاب
قبل أسابيع تحدثنا عن كلمة: شاء القدر، وهذا غلط في اللفظ، لأن القدر لا مشيئة له، إنما تنسب المشيئة لمن تقوم به المشيئة ليس لمن يقوم بالمشيئة فإذًا البركة لا تزور، فإنما قال: حلت بي البركة، أو في البيت بركة بوجود فلان، وإن كان العامة يقولون زارتنا البركة يقصدون بالبركة هو فلان، لا يقصد ما قامت به ليكمل المعنى، فهذا غلط الأسلوب غلط، لكن المعنى واضح عند العامة ماذا يقصدون وما يعنون.
طالب: يسأل حول اسم"العزيز"هل هو من الأسماء الخاصة.
الشيخ: لا من الأسماء المشتركة العزيز، {قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ} هذا من الأسماء المشتركة ليس من الأسماء الخاصة، لكن هذا المعنى واضح.
طالب: هل يجوز من قال فلان عظيم.
الشيخ: هو لا حرج هذا تعظيم نسبي لأن النبي صلى الله عليه وسلم حين كتب لهرقل والخبر في الصحيحين، قال: «من محمد عبد الله ورسوله» هذا تواضع، من محمد عبد الله ورسوله، العلماء لما يقدم لأحد العلماء يسبق اسمه عدة ألقاب، فضيلة الشيخ الدكتور العالم وزير كذا، يفعل كذا وكذا وكذ، دائمًا من عنده نقص، يحاول يرقع هذا النقص بهذه الألقاب، وهذه قاعدة، أما الذي هو واثق من نفسه لا يحتاج يقول فلان ابن فلان، أحمد بن تيمية، قال أحمد، ما يسبق قال الإمام أحمد، ومع هذا قولنا: قال الإمام، أو قال أحمد هو في الحقيقة عظيم في النفوس، ليس بدكتور ولا أستاذ مشارك ولا ولا ولا ولا، ولا يحتاج