فهرس الكتاب
إلى هذه الألقاب، يحتاج هذه الألقاب من كان عنده نقص، يحاول يعوض النقص بهذا اللقب، وهؤلاء هم أقل الناس بركة في المجتمع فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم أرسل: «من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم» دل على أنه لا حرج من وصف الرجل بالعظمة. نعم.
(سؤال غير واضح)
طالب: يسأل عن أركان العبادة ..
الشيخ: من وجه تنقسم إلى شروط العبادة، أقسام العبادة، أو لوازم العبادة ومن وجه تنقسم إلى محبة وخوف ورجاء، ومن وجه آخر إلى إخلاص ومتابعة، من وجه آخر إلى محبة وذل كل هذه معاني صحيحة.
طالب: ...
الشيخ: يعني هنا افتقار مثلًا ما هناك شيء يصح إلا بمحبة وخوف ورجاء، محبة لله، خوف من الله، رجاء لثواب الله، هذا نحو قول الله جل وعلا: {فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ} {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا} ، ونقل معاني أخرى الذل والمحبة، الذل والمحبة تقدم، إن الله جل وعلا أمر بحبه فقال: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} ، يحبهم الله، يحبونه، وغير ذلك من الأدلة إلا لما يكون دليلًا أيضًا، وهذا ما قلنا به في الكتاب والسنة والإجماع، وهذا لا إشكال فيه واضح الأدلة من الافتقار، والخوف من الله وكلما خاف الإنسان من الله كلما كان له أذل، كلما عرف الله حق المعرفة