الصفحة 142 من 562

من مناديل النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن بعض المرتزقة يُلَبِّسون على العامة، وفي نفس الوقت يأكلون أموال الناس بالباطل، يجب التحذير من هؤلاء لأمور:

الأمر الأول: أن الخرقة كذب.

الأمر الثاني: حتى لو ثبتت، لا يجوز بها طلب البركة.

الأمر الثالث: دعاء غير الله شرك، فيجب التحذير من ذلك، والحذر من الوقوع في مراتع الوثنية، وتجديد مراتع أهل الجاهلية في بلاد المسلمين.

( ... 47.04) كصنيع الرافضة الآن في العراق يأتون قبر (47.04) علي في النجف، هذا ليس له أصل الآن يحتلفون بقبر علي في النجف؛ هذا من البدع، كما أن من بدع الأفغان في حكومة المجرم قرضاي تجديد الوثنية وإعادة المزارات الشركية تحت غطاء مزار الشريف وهو على، ثم يعبدون غير الله جل وعلا؛ هذا من الوثنية وليس له أصل، علي لم يثبت أصلا دفنه فيها ولا يرد دخوله أفغانستان.

فبالتالي مختلف، دفن في المدينة أو في العراق. ولكن الكثير من العلماء بأنه في العراق، ولكن لم يثبت أنه في النجف، ولذلك رواية أنه في النجف هذا من الكذب البين، ثم إنه من عقائد أهل السنة والجماعة أنهم ما يبنون القباب على القبور؛ لأنهم إذا كانوا يحبون عليا فعلًا، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عليًّا: «لا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت