فهرس الكتاب
والله المسألة عصرية مستجدة يعني اتخاذ التحنيط والحيوانات المحنطة، ولكن لا يؤكل لحمها، يمنع من ذلك مطلقًا؛ لا يؤكل لحمه لا يطهره الدباغ وأما ما يؤكل لحمه, فيحتمل أن يكون هذا من باب التصوير المحرم، ويحتمل أن هذا هو خلق الله، والله يقول: {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} ، ويحتمل أن يقال: هو خلق الله، إذا كان به روح, وإذا كان بدون روح فيبقى في حكم التصوير؛ لأن الله خلقه بروح، وحين نزع روحه صار في حكم التصوير، كما أنه لا يجوز اتخاذ الأواني محنطة، ونحو ذلك؛ فلذلك الابتعاد عن التحنيط مطلقا أولى وأحوط وأبرأ للذمة.
وكثير من الناس يسرفون في ذلك ويبالغون في المحنطات , الابتعاد عن ذلك أولى وأحوط وأبرأ للذمة
(سؤال غير واضح)
لا، هذا من صنيع الوثنيين والصوفية والغلاة.
الأخ يقول: يوجد الآن في بلادنا في قندهار بعض من الخرق، يقولون هذه خرقة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويضعونها على القباب، ويتمسحون بها، ويتوسلون إليها.
ويوجد الآن أيضًا من يدعو على ذلك، أو يعتقد أنها لو وضعت على القبر حلت البركة في القبر، وبالتالي إذا حلت البركة يجوز دعاؤه، ويسألونه دون الله جل وعلا، وهذه وثنية وجاهلية، ولذلك أولًا أنبه أولًا على أن هذا ليس له أصل وجود؛ خرقة أو منديل، وأنها موجودة