الصفحة 140 من 562

وقول الجمهور أحوط أن يحاول الإنسان أن يتوضأ قدر الإمكان, ما لم يعرض له عارض يمنعه من الوضوء.

جاء في الصحيحين: «المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضًا» ، وجاء في الصحيحين: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى» و «بالسهر والحمى» .

هل ثبت عن ابن القيم شيء واضح في القول بفناء النار؟

الجواب: لا ما ثبت عنه، ابن القيم حكى الأقوال، وقال رحمه الله في نهاية كلامه في حادي الأرواح قال: هذا لفظ كلامه: (فإن قيل: إلى أين انتهى قدمكم في هذه المسألة الكبيرة التي هي أكبر من الدنيا وما فيها؟ قيل: إلى قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} ) . هذا النص صريح هنا .. نعم.

سؤال: بالنسبة للحيوانات في مسألة التسبيح, تسبح بلسان الحال أم بلسان المقال؟

الجواب: لا .. تسبيح حقيقي؛ أنها معظمة لله جل وعلا، ولكن لا تفقهون تسبيحهم، نحن لا نسمع ذلك؛ ولذلك النبي سمع تسبيح الطعام وسمع تسبيح الحصى حنين الجزع، وغير ذلك من الأدلة.

سؤال: اتخاذ الحيوانات المحنطة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت