فهرس الكتاب
هو المعروف وهو المأثور وهو الصواب.
ولا يكاد يخلو تفسير من تفاسير القرون الوسطى والمتأخرين من ذلك، إلا من هدى الله جل وعلا، وكان على الجادة الحافظ ابن جرير في تفسيره، والإمام ابن أبي حاتم في تفسيره، والإمام ابن المنذر في تفسيره، والإمام عبد بن حميد في تفسيره، والإمام البغوي في تفسيره، والحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره، وجملة من تفاسير المتأخرين، كتفسير السعدي.
بينما ذهبت بعض التفاسير إلى أقاويل أهل البدع، فيفسرون الاستواء بمعنى الاستيلاء، من ذلك زاد المسير لابن الجوزي، ومن ذلك تفسير أبي السعود، ومن ذلك تفسير الزمخشري، ومن ذلك تفسير الفخر الرازي، ومن ذلك الكتاب المختصر الذي يتناوله كثير من الناس والمسمى بتفسير الجلالين، فإن هذا التفسير في باب الأسماء والصفات على مذهب الأِشاعرة، ولذلك لا ينصح المبتدئ بقراءته، مفروض أنه لا يوزع بالمساجد، حتى لا يتلقى المبتدئون عقيدة الأشاعرة؛ ثقة بمفسرين أو ظنًا منهم أنه لا يكاد يوزع في بلاد أهل السنة إلا ما كان على مذاهب أهل السنة، وفيه بدائل أقوى منه؛ كتفسير السعدي والتفسير الميسر ونحو ذلك؛ أقوى من تفسير الجلالين.
قوله جل وعلا في سورة الأعراف: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ} فيه توحيد الربوبية، والرب هو المعبود، وقيل: الرب هو المربي لعباده. وقيل: الرب هو المربي لعباده، وقيل: الرب هو الخالق لكل شيء.
قوله: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} : تقدم أن