الصفحة 195 من 562

-صلى الله عليه وسلم: «العين تدمع والقلب يحزن» وصف نفسه بالحزن، النبي - صلى الله عليه وسلم - وصف نفسه بالحزن، وهذا لا يضر مادام لا يؤدي إلى تفويت محبوب أو ارتكاب محظور.

قوله: {إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} قال - صلى الله عليه وسلم: «ما ظنك باثنين الله ثالثهما» أي بالنصرة والتأييد، أخذ أهل العلم من هذه الآية إثبات الصحبة لأبي بكر، وأن من قال عن أبي بكر أنه ليس بصحابي أو سبه فهو مرتد على الدين، والسبب عند العلماء أنه أنكر القرآن.

من المقصود من الآية {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} الآية والأحاديث مفسرة بأنه هو أبو بكر، فمن قال غير ذلك فقد كذب بكلام الله -جل وعلا.

{إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} أي بنصره وحفظه وتأييده {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} ويؤخذ من ذلك إثبات قدرة الله -جل وعلا.

سؤال: ما وجه الاستنباط من آية {إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} في إثبات صفة القدرة؟

الجواب: قلنا {إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} هنا تقتضي النصرة والتأييد، إذن كيف ينصر ولا يقدر؟ ولذا نقول هنا بإثبات صفة القدرة لله -جل وعلا-، إذن نأخذ من ذلك إثبات صفة القدرة، وإثبات صفة العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت